لست أدري أن كان وجودي موجودا، و لا أعلم مكان إنتمائي شرقا يكون أم غربا؟ أو ربما يكون شمالا؟.. لست أدري!
هل أنا أنا أم أنا هي؟ فعلا لست أدري، هل هي سراب يلاحقني، أم هي حقيقتا تراودني؟ لست أدري!
طائش أنا في عالم الواقع، حقيقة تميل عقلى و خيال يسيطر ملاذي، أفكار ليس لها إنتماء وحشية لا إنسانية معقلها ذهني، كيف بذالك؟ لست أدري
أعشقها عشق جنوني و أخونها مرات و مرات، مرة بشقراء و تالية بحمراء. أنتهي فأندم، أبكي فأخرس فلماذا الجحود؟ لست أدري
لست أدري أين خط بدايتي و أين نهايته، أم هي النهاية أصلا بداية؟ أم أن الرواية ليس بها نهاية و بداية؟ و لا توجد فلسفة بدايات و نهايات.. ربما.. لست أدري
أعلم أخيرا أن بأنني لست أدري سأدري غصبا عن الواقع و القدر و بأن الحقيقة إدراك سأدرك جهلي و سأدري
** فكرة ألهمتني من قصيدة لست أدري للشاعر إيليا أبو ماضي