كيف بي أن أشتاق لعينك بعد كل هذه السنين؟ بربك إن كان حيا قوليلي علميني كما علمتيني دروس العشق الأوليه، حين كنت طفلا ولا أعرف سوا درسي و تلفازي، علميني كما علمتيني أن أفكر فيك في سجود صلاتي حين كنت صغيرا، هل تدركين وجودي؟ و كل هذا الإشتياق لكلامك يا صغيرتي؟
قوليلي، علميني..
أراك خلف المرآة ضاحكتا فيضحك قلبي فرحا، قوليلي كما قلت لي دائما أننا لن نكون معا أبدا هل لك من تحبين؟ بربك إن كان حيا خبريني، لن أكف عنك أبدا صدقيني، وحيك يطارد وجودي، لو أنك قرأت قلبي لعلمتي.
قوليلي، علميني..
هل سترحلين عني من غير أشارة وداع؟ عشر سنوات مضت يا صغيرتي، أرحمي قلبي و أعطفي ما أنا إلا عاشق ودود، ما عليك إلا أن تعلميني كما علمت العالم بجمالك من لك و من عليك. بربك إن كان حيا قوليلي علميني