يجب المحافظة على الصف الواحد في التيار الوطني، لا يمكننا أن نبسط الموضوع أكثر من ذلك.
التيار الوطني و اللبرالي و العلماني و و و … إلى أخر تلك مسميات تطلق على مجموعة من الناس لم يتعدى عددهم السبعون شخص، تيار و تيار و ما فيه إلا سبعين واحد ويتذابحون ويختلفون على أبسط الأمور.
نعم، يجب أيضاً نفظ بعض الغبار عن التيار ولكن يأتي ذلك في وقت متأخر، بعد أن تثبت أقدام التيار في الساحة السياسية والإجتماعية. تتحدث صحف اليوم عن فوز الإخوان و السلف في إنتخابات جامعة الكويت للسنة ال29 على التوالي، و بينما تتصارع بلوقز التيار الوطني على تفاهات و أكاذيب، يدافع الأول عن فيصل الشايع بينما يدافع الأخر عن صالح الملا ويساوم الثالث على مذكرات الخطيب و الأخر “ضارب بالأمة كلها” وينعكس الواقع على نتائج الإنتخابات فيفوز 4 نواب تيار وطني من أصل تسعة (بغض النظر عن عبدالله الرومي و مرزوق الغانم و أحمد المليفي) ماذا إستفدنا ؟؟؟
علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا أولاً ، التحالف ليس كامل و المنبر لن يعود، وليس من مصلحة أحد أن يعود المنبر.
“فيصل الشايع تكملت عدد” جملة أنا سمعتها مليون مرة في داخل مقر التحالف السابق، في الروضة، (ترى ما أدل الجديد)… نزول فيصل كان تكميل عدد، نعم الرجل له مواقف و تصويتاته في المجلس كلها تخدم تيارة ولكن في من هو أفضل منه، فعليه أن لا يخوض الإنتخابات القادمة، خالد خالد، رجل أنا شخصياً أقدرة وأحترمة ولكنه لم يكن مهيئ لنزول الإنتخابات، فقاعدة لم تكن بالكويت، قاعدته طلبة أمريكا فهم من إستمعوا إلى كلامه و أحبوه، هل يعقل لمرشح أن تكون قاعدته خارج بلدة؟!؟!؟
وما في داعي للحديث عن محمد الصقر، ولكن وجوده ضروري، الرجل يمول تيار كامل !!! نحن غير الإخوان والسلف لا نملك دعم خارجي ولا نأخذ تبرعات تحت مسميات جمعيات نفع عام… نحن نمد رجلنا على قد لحفنا و لحاف محمد الصقر طويل يغطينا، فوجودة ضروري، و سيأتي يوم ويعتزل بوعبدالله السياسة و سأيتي يوم ويعتزل صالح الملا المجلس، كما فعل الخطيب و النيباري (أتمنى J) … المهم الفكر، أنا رجل صاحب مبدأ و كلنا أصحاب مبادء لولاها لما كنا وطنين… ولكن في الوقت الحالي يجب التعاون مع بعض للوصول للمبتغى، كويت الغد، كويت التعددية، كويت الدولة…
طبعاً هذا لا يعني إتباع التحالف أو محمد الصقر على العمياني… هذا يعني أننا جميعنا يجب أن نسجل في التحالف و نقول كلمتنا ونعيد التحالف ليكون مظلة للتيار الوطني وليس حزب سياسي. تنمنى أن يصبح التحالف يوماً ما حزب ولكن علينا تعلم المشي قبل الجري… المشكلة ليس في التحالف أو غيره المشكلة فينا نحن الوطنيون… نحن إذا وجدنا خلل في شيء تركناه و بحثنا عن غيره، علينا أن لا نترك الشيء بل نصلحة و نطوره إلى الأفضل، نعم هناك خلل في التيار الوطني عموماً ولكن علينا إصلاحه و تطويرة،فلابد أن تشرق الشمس من جديد…
لا اعتقد ان التحالف يمثل التيار الوطني
يجب أن يمثل التيار الوطني !!!
ما فيها روج تعال، التحالف كان يسير على الدرب الصحيح، كان فيه ممثلين عن المنبر كان هدفه أن يكون مظلة و يجب إعادته إلى سابقه حتى إشعار أخر…