يقول رضا أصلان في كتابه “No god but God” بأن العالم الإسلامي يخوض صراعاً داخلياً مصيرياً، ذلك هو الصراع بين مدارس الفكر التقليدية ومدارس الفكر التقدمية في العالم الإسلامي. ويضيف أصلان بأن التعددية وحقوق الإنسان هما أساسا قيام أي ديموقراطية، وهما أيضاً أساسان لما قامت عليه المدينة المنورة في عهد رسول الله صلى الله علية و سلم. وأن أي ديموقراطية، سواء إسلامية أو غير إسلامية ، تقوم على التعدديه و حقوق الإنسان ستواجه العلمنة السياسية (ليست العلمانية) وهو أمر لا مفر منه.
المقصود بالعلمنة السياسية هو سن تشريعات و قوانين تحترم التعددية وحقوق الإنسان. وعلمنة التشريعات السياسية لا تتعارض مع المادة الثانية ولا تمس الدين الإسلامي ولاتفصل الدين عن الدولة كما تدعوا إليه العلمانية، فالتربية الإسلامية ستدرس في المدارس و الأذان سيرفع في وقته. فإذاً أين يقع الإختلاف؟ الإختلاف في شوؤن الدولة السياسة، فالعلمنة تكفل للجميع حق العيش والتعايش، فقانون الجنسية، على سبيل المثال، الذي لا يسمح بتجنيس غير المسلمين سوف يلغى لأنه لايحترم التعددية و حقوق الإنسان
بعوده للكتاب يقول رضا أصلان بأنه من الصعب معرفة من سيكتب الفصل القادم في تاريخ الإسلام و لكنه من السهل معرفة من سيفوزبالنهاية بين مدارس الفكر التقليدية والتقدمية وذلك بالرجوع للتاريخ الإسلامي ذاته و بالتحديد الحقبة النبوية، والتي شهدت إنطلاقة مسيرة الرسول صلى الله عليه و سلم من مكة المكرمة لنشر الدعوة الإسلامية، و التي حملت في طياتها بذور مجتمع جديد قلب الموازين التقليدية بإعتمادة على قيم الحرية والمساوة بدل من التسلط والتعصب الجاهلي. و ما أشبه اليوم بالبارحة !!!

لا اعرف لماذا يتمسك البعض بمصطلح العلمنه
فالتاريخ الاسلامي مليء بالفكر السياسي من الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده
وتجارب كثيره من الممكن ان نستقي منها فكرا سياسيا ومنهجا .
بالنسبه لحقوق الاقلية الغير مسلمه فهي ممنوعه من دخول مكه والمدينه .. فهل هذا قمع للحريات
مقال جميل لكني استغرب استماته البعض على تحوير مصطلحات والاستماته على ادخالها للدين الاسلامي كالعلمنه او الليبرواسلامية .. وكأن الاسلام يفتقر الى افكار وخطط منهجيه لتنظيم دولته.