يعقد في العاصمة روما إجتماع عالمي للتوصل لحلول حول الغلاء المادي للغذاء و الكويت مشاركة بوفد ، بينما إنشغل نواب المجلس في قضية هامة جداُ أهم من القضية العالمية، ألا وهي الحفل الذي أقامته شركة لموضفينها في مكان خاص و مغلق.
وطبعاً بما أن شكلة لجنة العادات السلبية، وهي محاولة لتشكيل هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في الكويت، فأكيد سيصرح رئيس الهيئة، عفواُ اللجنة حول موضوع المستشفى السيخف وموضوع ستار أكادامي الأسخف. ولكن مع الأسف لا بد منا النزول عند هذا المستوى المنحط لأنه نجح في غسل مخ الشارع الكويتي و بسط نفوذه على الساحة. يقول المثل إلحق العيار لي باب بيته… و هذا المطلوب، واجهم و ناقشهم و جادلهم و أظهر حقيقتهم، سؤال بسيط كتعريف العادات السلبية قد يهني كل مساعيهم و يظهر واقعهم. المشكلة ليس في إختيار الشعب، فالشعب مسكين تحت تأثير مخدر الأوهام. لما لا تقام مناظرة نفهم من خلالها هذه العادات الدخيلة و نفهم حقيقة هذه اللجنة.
ختاماً، دام شكلة هذه اللجنة فنطلب من السادة النواب تحويل السيد “هايف” إلى اللجنة لممارستة عادة دخيلة على المجتمع و إهانته للكويت حكومةً و شعباً.